في العيد يحلى الكلام. والكلام حكايات كتير…
وهذه المرة جئت لكم بحكاية تستاهل نحكي فيها….
فمنذ سنوات فاقت العشر وأنا أعمل في الحقل الإعلامي قمت فيه بعدة أدوار
من المندوب الصحفي إلى مدير مكتب لصحيفتين عربيتين
علاوة على نشر ما يزيد عن مائتين قصيدة على عدة أشكال منها (الديوان)
ومنها المنشور عبر صفحات ورقية أو اليكترونية
كما نشر لي العديد من القصص, القصير منها والطويل
وأخيرا منصب رئيس تحرير مجلة أطياف عربية الاليكترونية
التي اٌشرف ألان برئاستها ولكن طوال هذه السنوات وأنا أحلم أن أحقق حلمي الوحيد
وهو الخروج من طائلة الحذف… الخروج من درج مكتب المسئول…
القفز فوق الصفحات الورقي منها أو الاليكتروني
لا يهم كل ما يهمني أن تخرج كتاباتي إلى النور
فطوال هذه الرحلة وأنا أجد من يعثر طريقي
أجد من كان يقوم بحذف جزء من كتاباتي
أو ربما كل كتاباتي في بعض الأحيان
تارة لأني غير عضو وتارة لأني شاعر عامية وأخرى لأني شاعر فصحي
ورابعة لان قصتي دون المستوى أو أن قصتي خارج النهج الذي تتبعة الإدارة
أو أن عملي الصحفي لا يستحق أو يستحق لكنة على غير هوى المسئول
المهم أن هناك من يعرقل سير حياتي…. لذا أقسمت ذات مره.
إن صحت لي فرصة الإدارة أن أغير كل قوانين الإدارة
واليوم اتيحت لي الفرصة وفعلها الرائع ( صالح محمد )
عندما اختارني رئيس تحرير أطياف عربية
لا أعلم لما اختارني ولكن حدث
فشكرا للجميل صالح محمد
الذي فتح لي المجال كي اقترح عليكم من خلال أطياف عربية اقتراح لو أعجبكم ساعدوني علية
وهو إنشاء اتحاد عربي يضم كل أصحاب المواهب العربية تحت مسمى
( الاتحاد العربي لرعاية المواهب )
فمنذ البدء وجدت أن الموهبة هي أساس الحياة
أساس الرقي بالمجتمع ووجدت انه وللأسف لا توجد هيئة أو اتحاد يضم أصحاب المواهب الحقيقية لأنهم دائماً ما يهتمون بشكليات غريبة. فتارة نجدهم يهتمون بالمؤهل أو البلد أو السن وتارة أخرى يهتمون بشهادات الخبرة أ و عدد الأعمال المنشورة.
لذا قررت أن نبدأ مع بعضنا تقييم أنفسنا ونوقع شهادات خبراتنا نصنع بلادنا ومن أعمالنا نحدد أعمارنا.
قررت أن اقترح عليكم أن نقوم بإنشاء اتحاد المزيد






















